عزيزة فوال بابتي
655
المعجم المفصل في النحو العربي
« أل » زائدة أم أصلية ، مثل : « الاجتهاد سر النجاح » فكلمة « الاجتهاد » اقترنت ب « أل » وكلمة « النجاح » أيضا لذلك فهما اسمان ، وكذلك الاسم المقترن ب « أل » الزائدة ، مثل : « العزّى » فهذه الكلمة هي اسم ، مؤنث ، علم لصنم في الجاهلية و « أل » في أوّلها زائدة لازمة ، لا تفارقها والمذكر منها هو كلمة : « الأعزّ » . 5 - أن تصح النسبة إلى هذه الكلمة ، مثل : « النجاح مرتقب » ، « التلميذ مجتهد » فكلمة « النجاح » هي اسم لأنه صح إسناد التّرقّب إليها ، وكذلك كلمة « التلميذ » هي اسم لأنّه صح اسناد الاجتهاد إليها ، فكلمة « النجاح » و « التلميذ » كلّ منهما اسم وهو المسند إليه ، والكلمة التي أسندت إلى الاسم هي المسند أما العمل أي : « مرتقب » أو « مجتهد » فهو عمل الاجتهاد والترقّب ، مما يسمى : الإسناد أي : اثبات حصول شيء لشيء ، أو نفيه عنه ، أو طلبه منه . والإسناد هو العلامة التي تدل على أن المسند إليه هو اسم . هذه هي العلامات الأصلية التي تدلّ على اسميّة الكلمة ، وهناك علامات أخرى ملحقة بها ، وتدل على اسمية الكلمة وأشهرها : 1 - صحة وقوع الكلمة مضافا ، مثل : « أحب أن أقرأ كتب الأدب » . 2 - صحة عود الضمير على كلمة ما دليل على أنها اسم ، مثل : « أقبل المطرب » ففي كلمة « المطرب » ضمير يعود إلى « أل » فيكون المعنى : « أقبل الذي هو مطرب » وبهذه العلامة نحكم باسمية « ما » التعجبيّة ، مثل : « ما أحلى النّجاح » ففي أحلى ضمير يعود على « ما » ، كما نحكم باسمية « مهما » ، في مثل قوله تعالى : وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ « * 1 » . 3 - أن يصح جمع الكلمة دلالة على اسميتها ، مثل قوله تعالى : وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ « * 2 » فكلمة « الأحلام » جمع « حلم » وكلمة « عالمين » جمع « عالم » فكلاهما اسم . 4 - أن يصح تصغيره ، لأن التصغير من خصائص الأسماء ، مثل : « الكاتب أجرأ من الكويتب » فكلمة « كاتب » صح تصغيرها على « كويتب » فحكمنا باسميّتها . 5 - أن يصح أن يبدل منه اسم صريح ، مثل : « كيف أنت ؟ أسقيم أم صحيح ؟ » . فكلمة « سقيم » هي اسم ، بدل من كلمة « كيف » فدلّ ذلك على أن « كيف » اسم لأن المبدل منه والبدل متفقان في الاسمية وفي الفعليّة دائما . 6 - أن تكون الكلمة موافقة لوزن اسم آخر ، مثل : « نزال » اسم فعل بمعنى « انزل » فكلمة « نزال » موافقة لوزن « حذام » علم امرأة . 7 - أن يكون معنى الكلمة موافقا لمعنى اسم آخر ، مثل : « قطّ » ، « عوض » ، « حيث » ، فكلمة « قطّ » : ظرف يدلّ على الزمان الماضي ، ولا تستعمل إلا في جملة منفيّة فهي بمعنى : « ماض » وكلمة « عوض » ظرف يدل على المستقبل فهو بمعنى : « مستقبل » وكلمة « حيث » تدل على المكان فهي بمعنى « مكان » . ملاحظات : ينقسم الاسم بحسب لفظه إلى ثلاثة أقسام هي : أ - الاسم الظاهر ، مثل : « كتاب » ، « عصفور » ، « جمل » . . .
--> ( * 1 ) من الآية 132 من سورة الأعراف . ( * 2 ) من الآية 44 من سورة يوسف .